فصل: بَاب من أخف الصَّلَاة عِنْد بكاء الصَّبِي:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تغليق التعليق على صحيح البخاري



قوله:

.بَاب من دخل ليؤم النَّاس فجَاء الإِمَام الأول فَتَأَخر الأول أم لم يتَأَخَّر جَازَت صلَاته:

فِيهِ عَن عَائِشَة عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
يُشِير إِلَى حَدِيثهَا الصوبي فِي مرض النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَاة أبي بكر بهم وَقد تقدم لَهُ طَرِيق وأسنده مطولا فِي (بَاب إِنَّمَا الإِمَام ليؤتم بِهِ) من طَرِيق عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة عَنْهَا.
قوله فِيهِ وَقَالَ ابْن مَسْعُود (إِذا رفع قبل الإِمَام يعود فيمكث بِقدر مَا رفع ثمَّ يتبع الإِمَام).
وَقَالَ الْحسن فِيمَن يرْكَع مَعَ الإِمَام رَكْعَتَيْنِ وَلَا يقدر عَلَى السُّجُود (يسْجد للركعة الْآخِرَة سَجْدَتَيْنِ ثمَّ يقْضِي الرَّكْعَة الأولَى بسجودها وفيمن نسي سَجْدَة حَتَّى قَامَ يسْجد).
أما خبر ابْن مَسْعُود فَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف حَدثنَا هشيم أَنا حُصَيْن عَن هِلَال بن يسَاف عَن أبي حَيَّان الْأَشْجَعِيّ وَكَانَ من أَصْحَاب عبد الله قَالَ: قَالَ عبد الله (لَا تبَادرُوا أئمتكم بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُود وَإِذا رفع أحدكُم رَأسه وَالْإِمَام ساجد فليسجد ثمَّ ليمكث قدر مَا سبقه بِهِ الإِمَام).
وَعَن ابْن إِدْرِيس عَن حُصَيْن عَن هِلَال نَحوه.
وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق عَن ابْن عُيَيْنَة عَن حُصَيْن عَن هِلَال وَعَن سحيم بن نَوْفَل عَن ابْن مَسْعُود نَحوه.
وَأما قَول الْحسن فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور ثَنَا هشيم أَنا يُونُس عَن الْحسن فِي الرجل يرْكَع يَوْم الْجُمُعَة فيزحمه النَّاس فَلَا يقدر عَلَى السُّجُود وَقَالَ: (إِذا فرغوا من صلَاتهم سجد سَجْدَتَيْنِ لركعته الأولَى ثمَّ يقوم فَيصَلي رَكْعَة وسجدتين).
وَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنَا عبد الْأَعْلَى عَن يُونُس عَن الْحسن فِي رجل نسي سَجْدَة من أول صلَاته فَلم يذكرهَا حَتَّى كَانَ رَكْعَة آخر من صلَاته قَالَ: (يسْجد ثَلَاث سَجدَات فَإِن لم يذكرهَا حَتَّى قَضَى صلَاته غير أَنه لم يسلم بعد قَالَ يسْجد سَجْدَة وَاحِدَة مَا لم يتَكَلَّم فَإِذا تكلم اسْتَأْنف الصَّلَاة).
قوله:

.بَاب مَتى يسْجد من خلف الإِمَام:

وَقَالَ أنس (إِذا سجد فاسجدوا) هَذَا طرف من حَدِيثه فِي سُقُوط النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن فرسه وَصلَاته بهم جَالِسا الحَدِيث.
وَقد أسْندهُ من طَرِيق الزُّهْرِيّ عَنهُ بِهِ فِي (بَاب قبل بَاب فضل السُّجُود).
قوله:

.بَاب إِمَامَة العَبْد وَالْمولى:

وَكَانَت عَائِشَة يؤمها عَبدهَا ذكْوَان من الْمُصحف وَولد الْبَغي والأعرابي والغلام لقَوْل النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يؤم الْقَوْم أقرؤهم لكتاب الله».
أما خبر عَائِشَة فَقَرَأت عَلَى إِبْرَاهِيم بن أَحْمد أخْبركُم الْحَافِظ أَبُو الْحجَّاج الْمزي أَن عَلِيّ بن أَحْمد السَّعْدِيّ أخبرهُ أَنا عمر بن مُحَمَّد بْن طبرزد أَنا مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي الْأنْصَارِيّ أَنا الْحسن بن عَلِيّ الشِّيرَازِيّ أَنا إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بْن جَعْفَر ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد الْفرْيَابِيّ ثَنَا قُتَيْبَة بن سعيد عَن مَالك بن أنس عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه (أَن ذكْوَان أَبَا عَمْرو كَانَ عبدا لعَائِشَة زوج النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأعْتقهُ عَن دبر مِنْهَا فَكَانَ يقوم لَهَا فَيقْرَأ لَهَا فِي رَمَضَان).
وقرأت عَلَى الْحَافِظ أبي الْفضل الْحُسَيْن أخْبركُم عبد الحميد بن عَلِيّ أَن عَلِيّ بن أَحْمد السَّعْدِيّ أخبرهُ أَنا زيد بن الْحسن الْكِنْدِيّ أَنا أَبُو الْفضل الأرموي أَنا أَبُو جَعْفَر بن الْمسلمَة أَنا عُثْمَان بن مُحَمَّد الأدمِيّ أَنا أَبُو بكر بن أبي دَاوُد أَنا أَحْمد بن سعيد بن بشر ثَنَا عبد الله بن وهب أَخْبرنِي جرير بن حَازِم عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ عَن ابْن أبي مليكَة (أَن عَائِشَة زوج النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يؤمها غلامها ذكْوَان فِي الْمُصحف).
وَبِه ثَنَا عَلِيّ بن مُحَمَّد بن أبي الخصيب ثَنَا وَكِيع عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أبي بكر بن أبي مليكَة عَن عَائِشَة (أَنَّهَا أعتقت غُلَاما لَهَا من دبر فَكَانَ يؤمها فِي شهر رَمَضَان فِي الْمُصحف).
وَبِه حَدثنَا عبد الله بن سعيد ثَنَا ابْن علية عَن أَيُّوب عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد قَالَ: (كَانَ يؤم عَائِشَة عبد يقْرَأ فِي الْمُصحف).
رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن وَكِيع بِهِ فوافقناه بعلو.
وَرَوَاهُ ابْن أبي دَاوُد أَيْضا من طَرِيق شُعْبَة عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم عَن أَبِيه وَهُوَ أثر صَحِيح.
وَأما الحَدِيث الْمَرْفُوع فَهُوَ طرف من حَدِيث أبي مَسْعُود البدري الْأنْصَارِيّ الَّذِي أخبرنَا بِهِ أَبُو الْحسن بن أبي الْمجد عَن أبي بكر الدشتي أَن الْحَافِظ أَبَا الْحجَّاج بن خَلِيل أخْبرهُم أَنا خَلِيل بن بدر والقاضي أَبُو المكارم اللبان قَالَا: أَنا أَبُو عَلِيّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم أَنا عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا يُونُس بن حبيب ثَنَا أَبُو دَاوُد ثَنَا شُعْبَة عَن إِسْمَاعِيل بن رَجَاء الزبيدِيّ قَالَ: سَمِعت أَوْس بن ضمعج يحدث عَن أبي مَسْعُود البدري قَالَ: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يؤم الْقَوْم أقرؤهم لكتاب الله» الحَدِيث.
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث شُعْبَة فَوَقع لنا عَالِيا بدرجتين.
وَرَوَاهُ المذكورون وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث الْأَعْمَش عَن إِسْمَاعِيل بن رَجَاء بِهِ.
قوله:

.بَاب إِمَامَة الْمفْتُون والمبتدع:

قَالَ الْحسن صل وَعَلِيهِ بدعته.
أخبرنَا بذلك مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم الْجَزرِي إِذْنا مشافهة أَن الْعَلامَة أَبَا الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن قيس أخْبرهُم أَنا عبد الرَّحِيم بن يُوسُف بْن خطيب المزة أَنا عمر بن مُحَمَّد بن طبرزد أَنا مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي الْأنْصَارِيّ أَنا الْحسن بن عَلِيّ الشِّيرَازِيّ أَنا عَلِيّ بن مُحَمَّد بن لولو ثَنَا حَمْزَة بن مُحَمَّد الْكَاتِب ثَنَا نعيم بْن حَمَّاد ثَنَا ابْن الْمُبَارك عَن هِشَام بن حسان عَن الْحسن (أَنه سُئِلَ عَن الصَّلَاة خلف صَاحب بِدعَة قَالَ صل وَعَلِيهِ بدعته صاغرا).
وَرَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور عَن ابْن الْمُبَارك.
قوله فِيهِ وَقَالَ الزبيدِيّ قَالَ الزُّهْرِيّ (لَا نرَى أَن يُصَلِّي خلف المخنث إِلَّا من ضَرُورَة لابد مِنْهَا).
وَرَوَى عبد الرَّزَّاق عَن معمر قَالَ سَأَلت الزُّهْرِيّ (هَل يؤم ولد الزِّنَا قَالَ نعم وَمَا شَأْنه قلت والمخنث قَالَ لَا وَلَا كَرَامَة وَلَا تأتم بِهِ).
قوله:

.بَاب من شكا إِمَامه إِذا طول:

وَقَالَ أَبُو أسيد (طولت بِنَا يَا بني).
قَالَ ابْن أبي شيبَة فِي الصِّنْف ثَنَا وَكِيع ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن الغسيل حَدثنِي الْمُنْذر بن أبي أسيد الْأنْصَارِيّ قَالَ: (كَانَ أبي يُصَلِّي خَلْفي فَرُبمَا قَالَ لي يَا بني طولت بِنَا الْيَوْم).
قوله فِيهِ:
عقب حَدِيث [705] شُعْبَة عَن محَارب عَن جَابر قَالَ: «أقبل رجل بناضحين وَقد جنح اللَّيْل فَوَافَقَ معَاذًا يُصَلِّي» الحَدِيث.
تَابعه سعيد بن مَسْرُوق ومسعر والشيباني.
وَقَالَ عَمْرو وَعبيد الله بن مقسم وَأَبُو الزبير عَن جَابر: «قَرَأَ معَاذ فِي الْعشَاء بالبقرة» وَتَابعه الْأَعْمَش عَن محَارب.
أما حَدِيث سعيد ين مَسْرُوق فَأخْبرنَا بِهِ أَحْمد بن أبي بكر الْمَقْدِسِي فِي كِتَابه عَن أبي عبد الله بن أبي الهيجاء أَن الْحَافِظ أَبَا عَلِيّ الْبكْرِيّ أخْبرهُم أَنا الْقَاسِم بن عبد الله بن الصفار أَنا أَبُو الأسعد الْقشيرِي أَنا عبد الحميد الْبُحَيْرِي أَنا أَبُو نعيم الإِسْفِرَايِينِيّ ثَنَا أَبُو عوَانَة ثَنَا الصغاني وَعلي بن عبد الْعَزِيز قَالَا: ثَنَا دَاوُد بن عمر وَحدثنَا فضلك هُوَ الْفضل بن الْعَبَّاس الرَّازِيّ ثَنَا سهل بن عُثْمَان.
(ح) وَحدثنَا ابْن ملاعب ثَنَا ابْن الْأَصْبَهَانِيّ قَالُوا: ثَنَا أَبُو الْأَحْوَص عَن سعيد بن مَسْرُوق عَن محَارب بن دثار عَن جَابر: «أَن معَاذًا أم قومه فِي صَلَاة الْمغرب» الحَدِيث.
وَأما حَدِيث مسعر بن كدام فقرئ عَلَى الشَّيْخ الإِمَام أبي عبد الله بن أبي بكر الْحَمَوِيّ وَأَنا شَاهد أخْبركُم أَبُو الْحرم مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي الْحرم فِيمَا قرئَ عَلَى سيدة بنت مُوسَى وَهُوَ يسمع عَن عبد الْمعز بن مُحَمَّد الْهَرَوِيّ أَن زَاهِر بن طَاهِر أخْبرهُم أَنا الإِمَام أَبُو الْقَاسِم الْقشيرِي ثَنَا أَبُو الْحسن بن الْخفاف ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس السراج ثَنَا زِيَاد بن أَيُّوب ثَنَا أَبُو نعيم ثَنَا مسعر عَن محَارب عَن جَابر قَالَ: «صَلَّى معَاذ الْمغرب فَقَرَأَ الْبَقَرَة وَالنِّسَاء» الحَدِيث.
وَبِه قَالَ: حَدثنَا أَبُو كريب ثَنَا يَحْيَى بن أبي زَائِدَة عَن مسعر بِبَعْضِه.
وَرَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهْوَيْةِ فِي مُسْنده عَن مُحَمَّد بن بشر وَأبي نعيم كِلَاهُمَا عَن مسعر بِهِ.
وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي السّنَن الْكُبْرَى عَن عَمْرو بن مَنْصُور عَن أبي نعيم فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا.
وَأما حَدِيث الشَّيْبَانِيّ فَقَالَ أَبُو بكر الْبَزَّار فِي مُسْنده ثَنَا إِسْحَاق بن شاهين ثَنَا خَالِد بن عبد الله عَن الشَّيْبَانِيّ عَن محَارب بن دثار عَن جَابر نَحْو حَدِيث سعيد بن مَسْرُوق.
وَأما حَدِيث عَمْرو بن دِينَار عَن جَابر فأسنده البُخَارِيّ من طَرِيق شُعْبَة وَأَيوب السّخْتِيَانِيّ عَنهُ.
وَأما حَدِيث عبيد الله بن مقسم فَوَقع لي من طرق وَلَكِن لَيْسَ فِيهَا تعْيين الْبَقَرَة.
قَالَ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه حَدثنَا يَحْيَى بن حبيب ثَنَا خَالِد يَعْنِي ابْن الْحَارِث عَن مُحَمَّد بن عجلَان عَن عبيد الله بن مقسم عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: «كَانَ معَاذ يُصَلِّي مَعَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعشَاء ثمَّ يرجع فَيصَلي بِأَصْحَابِهِ فَرجع ذَات يَوْم فَصَلى بهم وَصَلى خَلفه فَتى من قومه فَلَمَّا طَال عَلَى الْفَتَى صَلَّى وَخرج» فَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ.
وَرَوَاهُ أَحْمد وَابْن خُزَيْمَة أَيْضا وَابْن حبَان من حَدِيث يَحْيَى الْقطَّان عَن ابْن عجلَان مُخْتَصرا.
وَأما حَدِيث أبي الزبير فَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس السراج بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم إِلَيْهِ آنِفا حَدثنَا مُحَمَّد بن يَحْيَى ثَنَا مُحَمَّد بن بكر البرْسَانِي عَن ابْن جريج أَخْبرنِي أَبُو الزبير أَنه سمع جَابر بن عبد الله يَقُول: «بَينا فَتى من الْأَنْصَار قد قرب علف نَاضِحَهُ أَقَامَ معَاذ بن جبل صَلَاة الْعشَاء الْآخِرَة فَترك الْفَتَى علفه فَقَامَ فَتَوَضَّأ وَحضر الصَّلَاة فَافْتتحَ معَاذ سُورَة الْبَقَرَة» واقتص الحَدِيث بِتَمَامِهِ.
وَأما حَدِيث الْأَعْمَش فَقَالَ النَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى أَنا وَاصل بن عبد الْأَعْلَى ثَنَا ابْن فُضَيْل عَن الْأَعْمَش عَن محَارب بن دثار وَأبي صَالح عَن جَابر قَالَ: «جَاءَ رجل إِلَى هُنَا من الْأَنْصَار وَقد أُقِيمَت الصَّلَاة فَدخل الْمَسْجِد فَصَلى خلف معَاذ فطول بهم» واقتص الحَدِيث بِتَمَامِهِ.
وَأخرجه أَيْضا عَن مُحَمَّد بن قدامَة عَن جرير.
وَرَوَاهُ إِسْحَاق فِي مُسْنده عَن جرير عَن الْأَعْمَش بِتَمَامِهِ أَيْضا.
قوله فِي:

.بَاب من أخف الصَّلَاة عِنْد بكاء الصَّبِي:

عقب حَدِيث [707] الْوَلِيد بن مُسلم عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن يَحْيَى بن أبي كثير عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة عَن أبي قَتَادَة رَفعه: «إِنِّي لأَقوم فِي الصَّلَاة أُرِيد أَن أطول فِيهَا» الحَدِيث.
تَابعه بشر بن بكر وَابْن الْمُبَارك وَبَقِيَّة عَن الْأَوْزَاعِيّ.
أما حَدِيث بشر بن بكر فأسنده أَبُو عبد الله فِي مَوضِع آخر من الصَّلَاة عَن مُحَمَّد بن مِسْكين عَنهُ بِهِ وَهُوَ قبيل كتاب الْجُمُعَة.
وَأما حَدِيث ابْن الْمُبَارك فَقَرَأته عَلَى إِبْرَاهِيم بن أَحْمد أخْبركُم أَيُّوب بن نعْمَة النابلسي أَن عُثْمَان بن خطيب القرافة أخْبرهُم عَن أبي طَاهِر الْحَافِظ أَن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد أخبرهُ أَنا أَبُو نصر أَحْمد بن الْحُسَيْن الكسار أَنا أَبُو بكر الدينَوَرِي أَنا أَبُو عبد الرَّحْمَن الْحَافِظ أَنا سُوَيْد بن نصر أَنا عبد الله عَن الْأَوْزَاعِيّ حَدثنِي يَحْيَى بن أبي كثير عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة عَن أَبِيه عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنِّي لأَقوم فِي الصَّلَاة فَأَسْمع بكاء الصَّبِي فأوجز فِي صَلَاتي كَرَاهِيَة أَن أشق عَلَى أمه».
رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده وَابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن أَحْمد بن الْحجَّاج عَن ابْن الْمُبَارك فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا.
وَأما حَدِيث بَقِيَّة.......................................
قوله فِيهِ:
عقب حَدِيث [710] سعيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن أنس رَفعه: «إِنِّي لأدخل فِي الصَّلَاة فَأُرِيد إطالتها» الحَدِيث قَالَ مُوسَى ثَنَا أبان ثَنَا قَتَادَة ثَنَا أنس عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله.
أَخْبرنِي بِهِ أَبُو عبد الله بن أبي بكر الأصولي بالسند الْمُتَقَدّم آنِفا إِلَى أبي الْعَبَّاس السراج ثَنَا عبيد الله بن جرير بن جبلة ثَنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل ثَنَا ابان بن يزِيد ثَنَا قَتَادَة عَن أنس أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُول: «إِنِّي أقوم فِي الصَّلَاة وَأَنا أُرِيد إطالتها فَأَسْمع بكاء الصَّبِي فأتجوز فِي صَلَاتي مِمَّا أعلم من شدَّة وجد أمه ببكائه».
رَوَاهُ ابْن الْمُنْذر فِي كتاب الِاخْتِلَاف عَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل عَن أبي سَلمَة مُوسَى بن إِسْمَاعِيل بِهِ فَوَقع لنا بَدَلا لَهُ.